هذه القصة أخبرتني بها النجوم ..
في قديم الزمان ، جاء إلى كوكب
الأرض أحد الغرباء يدعى " إشيكامي " والذي كان يسكن برج (نجم) القوس .
الغرباء يبدو كما لو كانوا قد هبطوا
من أعلى جبل إلى كوكب الأرض حاملين الكون البشري في قلوبهم..
ذلك الكون البشري هو سلف البشر
جميعا ومنهم الأطلنتس (العمالقة) .. كان من الأطلنتس (العمالقة) توأمان طيبان يدعا
" مينرفا و مونرفا " كان لدى كل منهما خال(شامة) على ظهر يديه ..
وبعد عهد طويل من الزمن ، بعث
التوأمان من جديد . الأول يدعى " عيسى " والثاني يدعى " ماحمت
" . هذان الصبيان اختلفا مرة، ولكنهم أصبحوا أصدقاء مرة أخرى . بالطبع هما لا
يذكران ما قد حدث في العهد القديم، لكن علاقتهم سارت على ما يرام بعد أن وجدا
الخال(الشامة)على يدي كلا منهما .. كلاهما أصبح ذا علامة تميزه . ولكن حياة "
عيسى " كانت مهددة بالخطر من الناس الذين كانوا يكنوا له مشاعر الغيرة ..
ولهذا فقد سأل " عيسى " " ماحمت " أن يساعده في أن يفلت
من مطارديه ويهرب .
شعر" ماحمت " بالأسى لأمر"
عيسى " فأعطاه سفينة .
شكرا لـ " ماحمت " ، الآن
" عيسى " يستطيع الهرب من مطارديه .. ومع ذلك فقد قتل
" ماحمت
" على يد رجل شرير كان يكره مساعده " ماحمت " لـ " عيسى
" . ذلك الرجل الشرير نسب كل ممتلكات "ماحمت" لنفسه وقام أيضا
بتربية ابن " ماحمت " " محمد " .
كان الرجل الشرير خائفا من أن يشك
" محمد " فيما فعله في أبيه ، لذلك فقد حاول قتل
" محمد
" عدة مرات .
ولهذا السبب ، كبر "محمد"
دون تأثير من الناس حوله . أباه " ماحمت " الذي قتل كان كريما وذا شعبية
بين الناس . كان " ماحمت " يحث على أن (العين بالعين) بمعنى : إذا أراك
شخص ما شيئا جميلا ، فلابد أن تريه أيضا شيئا جميلا . أمّا عن ما تعنيه مقولة
(السن بالسن) : إذا أعطاك شخص ما شيئا لتأكله ، فلابد أن تعطيه أيضا شيئا ليأكله .
وهذا يعني أنه لا يحق لأحد أن يحتكر نعم الله لنفسه . وبالرغم من ذلك فقد شرّع ذلك
الرجل الشرير تلك الكلمات إلى قانون مخيف يصرح للناس بالانتقام . فقد علمها
لـ"محمد" كالتالي :
( إذا جرح أحد
عينك ، فاجرح عينه . وإذا كسر لك شخص سن ، فاكسر له سنه ) علاوة على ذلك فقد
كان"محمد" يعتقد أن الأقباط هم من قتلوا والده ..
" محمد " لم يثق بأي شخص
لأنه كان يشعر دائما بأن هناك من يتربص به . الشخص الوحيد الذي أحبه " محمد
" كان أخته الصغرى ، ولكنه بدأ يخشى على حياتها أيضا ، لذلك فكانت عندما تخرج
لأي مكان كان ينصحها بأن تخفي وجهها خلف برقع حتى لا يتعرف عليها أحد ، وبهذا فقد
أمر جميع النساء أن يخفوا وجوههن جميعا ..
وبالرغم من كل ذلك فقد كان يشعر
بالتوتر وعدم الأمان ، فأخذ يتمرن على حياة الزهد في وسط السهول لعله يصبح أقوى ..
وفي أحد الأيام ، وبينما هو مستغرق
في تمرين مجهد أتاه صوت ..
قال الصوت: (سوف أريك أين المكان الذي
تتدفق منه المياه السوداء "النفط وقطران الفحم" وعلى أي حال سوف يسعى
شخص ما للنيل منك بعد أن تتدفق تلك المياه السوداء ، هذا الشخص سيكون على علاقة
بأختك الصغرى) ..
في الوقت ذاته، كانت أخته الصغرى قد
أحبت رجلا وعزمت الزواج منه . كان حبيبها هو أحد اتباع " محمد " ..
بعد التعذيب ، " محمد " طعن عين
أخته وقتل تابعه ..
استطاع "محمد" أن يوسع
بلده منذ أن أصبح ممتثلا لذلك الصوت ، ولكن في النهاية تملكه شعور بالندم والذنب
على ما فعل ..
جلس "محمد" على العرش واصبح
أقوى ملك على الإطلاق ، وفرض قوانين صارمة . وجاءه الصوت يقول: ( الأفضل أن تريح
معدتك فأنه يبدو عليك الامتلاء ) لذلك أمر " محمد " الناس أن يمتثلوا
لتلك الكلمات ( هذا القانون تحوّل إلى " رمضان ") ..
أيضا أمر الناس " محمد "
أن يربطوا رأسهم بقطعة من القماش كي لا يتمكن أحد من سماع ذاك الصوت سواه ، ذلك
لأن الصوت كان يصدر فوق رأس "محمد" .
علاوة على ذلك، أمر " محمد "
الناس أن يسجدوا للشمس والأرض كدليل على الشكر(هذا القانون تحول إلى صلاة باتجاه
مكة) .
قال الصوت أن المخدرات رمز للشر تحوّل إلى
خنزير ، ولهذا فقد حرّم " محمد " أكل لحم الخنزير ..
" محمد " سنّ مثل هذه
القوانين الصارمة ، ولكنه أشار أيضا إلى عادات جيدة مثل العناية الجيدة بالأهل
والأصدقاء ..
وهكذا في الإسلام ، فإن القوانين التي سنت
في الماضي لا تزال بقوتها حتى اليوم .
ومع هذا فإن التعاليم الحقيقية للإسلام
بالفعل شيء رائع ، منها أن تكون شاكرا للطبيعة وحسن الخلق مع الناس ..
والآن ، بسبب الحروب والنزاعات الطويلة في
هذا العالم ، فقد ورث الناس العقائد الخاطئة لخلفهم ..
لقد أخبرني " ماحمت " الذي يسكن
السماء الآن أن أخبر الناس عن ما يشعر به من الحزن ..